Mars
آذار
05
2026
05
- آذار
- 2026
القضية المركزية
جرائم الاحتلال
10-10-2025
 
شركة أسّسها نازيون تزوّد إسرائيل بالأسلحة
  عمر نشابة  

يكشف تحقيق مصادر أميركية تورط شركة «ويلاند» التي أسسها نازيون بتوريد مئات الأطنان من الذخيرة إلى «إلبيت» الإسرائيلية، في شحنات مرتبطة بجرائم حرب وإبادة في غزة وساحات أخرى.

استمرار تزويد الكيان بالأسلحة يشكل جريمة حرب، ويعدّ ضلوعاً في إبادة البشر

علمت «الأخبار»، من مصادر أميركية، أن شركة مرتبطة بالنظام الألماني النازي السابق، ستكون من بين مورّدي 563 طناً من القذائف والقنابل والذخيرة الحربية إلى الكيان الإسرائيلي. فبعد الاطلاع على سجلات حركة الملاحة البحرية، تَبيّن أن سفينة شحن تدعى «أوشن غلاديتور»، تستعدّ لمغادرة مرفأ «بولسبورو» في نيوجيرسي، متوجّهة إلى مرفأ أسدود الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، وهي محمّلة بذخائر حربية من شركة «ويلاند» (Wieland) التي انتمى مؤسّسوها وأصحابها إلى نظام الديكتاتور النازي الألماني، أدولف هتلر، في أوائل أربعينيات القرن الماضي، واستفادت بشكل كبير يومها من طلبات التسليح التي تلقتها من النازيين، الذين ارتكبوا جرائم تطهير عرقي ودمار شامل وجرائم ضدّ الإنسانية يشهد لها التاريخ.

ووُضعت الذخيرة الحربية التي ورّدتها شركة «ويلاند» في ثماني حاويات شحن، وحُمّلت على متن سفينة «أوشن غلاديتور» في ميناء بولسبورو، يوم الأحد الفائت (28 أيلول). ويُتوقع أن تَعبر السفينة مضيق جبل طارق إلى البحر الأبيض المتوسط في الأسابيع المُقبلة، قبل وصولها المُقرر إلى ميناء أسدود، في 23 تشرين الأول الجاري. لكن من المُتوقع أن تتوقف في مرافئ أميركية وأوروبية عدّة في طريقها إلى الكيان الإسرائيلي، في حين تدعو الهيئات والجمعيات المناهضة للإجرام الإسرائيلي والإبادة الجماعية عمال ونقابات شركات الشحن وإدارات الموانئ البحرية إلى اعتراض السفينة، ومنعها من شحن الأسلحة التي تٌستخدم لقتل الأطفال وقصف المستشفيات وإبادة البشر.

وتعدّ هذه الشحنة من أضخم شحنات الأسلحة إلى إسرائيل منذ بداية الإبادة الجماعية في غزة عام 2023؛ وهي موجّهة من شركة «ويلاند» إلى شركة «إلبيت سيستمز»، أكبر مزوّد بالأسلحة للجيش الإسرائيلي. إذ إن الأخيرة تؤمّن 80% من الأسلحة والمعدات الحربية للقوات البرية في جيش العدو، و85% من الطائرات المسيّرة القتالية التي يستخدمها سلاح الجو التابع له.